فضيحة إنفانتينو: اعتذارات تمثيلية تدافع عن رئاسته في الفيفا!
أزمة جديدة تضرب الفيفا مع اعتذارات إنفانتينو لقراراته الفاشلة. هل سيستمر في قيادة المنظمة أم ستهب رياح التغيير؟
✍️ تم التدقيق بواسطة فريق التحريرمحتوى موثوق
يخضع هذا المحتوى لمعايير السياسة التحريرية الصارمة لشبكة خليج سبورتس.

أزمة جديدة تضرب الفيفا مع اعتذارات إنفانتينو لقراراته الفاشلة. هل سيستمر في قيادة المنظمة أم ستهب رياح التغيير؟
في سابقة تعتبر من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ الفيفا، نُشرت تقارير تفيد بأن جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للفيفا، قد اعتذر عن "أخطاء" في خطط مثيرة للجدل تتعلق ببيع حصص في البطولات للمستثمرين الخاصين. بينما يحاول إنفانتينو البقاء على رأس المنظمة، وقع الاجتماع الأخير في المغرب تحت ضغوط متزايدة أدت إلى دعم غير متوقع من بعض كبار المسؤولين.
لقد أتى هذا الاجتماع بعد أن وجهت انتقادات عديدة لمقترح العصابات الخاصة المعروف باسم "مبادرة الفيفا القادمة" (FFE)، والذي اعتبرته الهيئة الأوروبية لكرة القدم (يويفا) صفقة غامضة وغير واضحة. وذكرت تقارير أن هذا المقترح تسبب في فقدان الثقة في إنفانتينو، وأنه يرقى إلى مستوى "صفقة رديئة"، مما أدى إلى مزيد من التوترات داخل الفيفا.
السر في كل هذا هو دعوة إنفانتينو للاجتماع الذي انعقد قبل أيام، والتي انضم إليها أعضاء مجلس إدارة الفيفا في مكتبه الأفريقي بالمغرب. على الرغم من الانتقادات الداخلية، بما في ذلك تصريح السكرتير العام ماتياس غرافيسترم بأن الوضع "مؤسف ويدعو إلى الاستنكار"، أعلنت إدارة الفيفا في نهاية الاجتماع دعمها الكامل لإنفانتينو.
وقد تضمنت رسالة رسمية من إنفانتينو وغرافيسترم إلى نائبي الرئيس والهيئات الأعضاء 211، اعتذاراً صادقاً عن الأخطاء المرتكبة ووعد بعدم تكرارها. ولكن يُطرح السؤال: هل سترجع هذه التصريحات الثقة المفقودة إلى الفيفا؟
إضافة إلى ذلك، خلال اجتماع الأربعاء، تم الاعتراف بأن "الأخطاء" المتعلقة بمبادرة FFE كانت "موجودة"، وأنه لم يكن من النية إبعاد المجلس والهيئات الأعضاء عن العملية. بعد كل ذلك، من الضروري التساؤل عن كيفية تفاعل الفيفا مع هذه الانتقادات وكيف ستستجيب لضغوط الاعتماد على الاستثمارات الخاصة دون تهديد سمعتها وعلى نحو يضمن مصالح جميع الأعضاء.
وعلى الرغم من كل هذا، أكدت الفيفا أنها لن تتسامح بعد الآن مع أي هجمات على نزاهتها وإدارتها الجيدة، وستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية اسمها وسمعتها. لكن هذه التصريحات، كما نرى، تأتي في وقت حساس، حيث تم تسريب مقترحات إنفانتينو إلى وسائل الإعلام قبل أيام فقط من اجتماع المغرب.
كان إنفانتينو قد اقترح تقديم 40 مليون دولار لكل اتحاد رياضي يدعم مقترح الاستثمار الخاص في بطولاته، بما في ذلك البطولات العالمية للرجال والنساء. فهل سيؤدي هذا الضغط المالي إلى خلق أعداء مستقبليين أكثر من الأصدقاء؟
ورداً على الأخبار، نفت الفيفا ما ذكرته صحيفة التايمز بشأن وعد إنفانتينو للمغرب بأن يستضيف نهائي كأس العالم 2030 مقابل دعم البوس. أشارت الفيفا إلى أنها "معلومات كاذبة ومضللة"، وقررت أن الموقع النهائي سيتم تحديده فيما بعد، حيث ستكون البطولة مشتركة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
المثير في كل هذا أن إنفانتينو حينما قام بتوجيه العديد من الانتقادات للخطط والقرارات التي اتخذها، يواجه الآن خطر أن يكون هو ذاته مركز الأضواء المظلمة. هل هذا سينتهي بانتهاء رئاسته بعد عشرة أعوام من الجدل المستمر؟ الأيام المقبلة ستكشف عما إذا كان سيتجاوز هذه العاصفة أم لا.
تقييم الخبراء: فضيحة إنفانتينو: اعتذارات تمثيلية تدافع عن رئاسته في الفيفا!
تم مراجعة وتقييم هذا المحتوى من قبل خبرائنا.
المراجع
علي حسن
