أزمة في قيادة الفيفا: إنفانتينو تحت ضغط غير مسبوق
تتزايد الضغوط على رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بعد تهديدات يويفا بمقاطعة جميع بطولات الفيفا. هل هو في طريقه للخروج من منصبه؟
✍️ تم التدقيق بواسطة فريق التحريرمحتوى موثوق
يخضع هذا المحتوى لمعايير السياسة التحريرية الصارمة لشبكة خليج سبورتس.

تتزايد الضغوط على رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بعد تهديدات يويفا بمقاطعة جميع بطولات الفيفا. هل هو في طريقه للخروج من منصبه؟
في عالم الرياضة، الأسابيع يمكن أن تعني الكثير، خاصة عندما تتعلق الأمر بالشخصيات القوية. صباح يوم الثلاثاء، كان جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، يتمتع بمكانة محصنة كأقوى رجل في كرة القدم، لكن الأمور تغيرت بصورة درامية. محاولة إنفانتينو لبيع حصص في بطولات الفيفا إلى شركات استثمار خاصة، دون علم أحد، أدت إلى ظهور تهديدات واحتقان في الأجواء.
يوروبا، المنافس الأكثر صرامة لإنفانتينو، أطلقت ورقتها الرابحة يوم الخميس بتهديدها بمقاطعة جميع منافسات الفيفا، بما في ذلك بطولة كأس العالم. كرة القدم الأوروبية استشعرت فرصة لخلع إنفانتينو، وقد تكون هذه هي أفضل فرصة لديها على الإطلاق. لكن يويفا ليست الوحيدة الغاضبة.
كونكاكاف، التي تعاون إنفانتينو معها بشكل وثيق من أجل تنظيم كأس العالم 2026، دعت إلى "مراجعة كاملة" لقيادة الفيفا في ضوء خطته المثيرة للجدل. الأسوأ من ذلك، أن دولاً موالية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والتي كانت تعتبر حليفة، تخلت عن دعمه أيضاً.
في الساعات المبكرة من يوم السبت، وبعد تراجع إنفانتينو، وجه يويفا ضربة أخرى عندما أصدر بيانًا قويًا يعبر فيه عن فقدان الثقة فيه. أصبحت خطوط المعركة واضحة. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ إن فقدان يويفا الثقة في قيادة إنفانتينو هو علامة خطيرة.
في وقت سابق، كان إنفانتينو يتصور أن منصبه لا يمكن المساس به، لكن مع انضمام عدة اتحادات من مختلف القارات إلى حملة معارضته، أصبحت وضعه أكثر تعقيدًا. من الممكن أن يكون أسرع طريق لإنفانتينو هو الاستقالة، كما فعل سلفه سيب بلاتر في 2015. لكن إنفانتينو لا يزال يحظى ببعض الدعم، وقد يحاول الصمود حتى مارس المقبل، عندما يترشح لولاية رابعة وأخيرة.
ومع ذلك، هناك طرق أخرى متاحة. يمكن لمجلس الفيفا أن يحاول إجبار إنفانتينو على الاستقالة من خلال اجتماع طارئ، وهذا يتطلب دعوة من 19 من أعضاء المجلس إلى عقد الاجتماع. يويفا، التي لديها 9 أعضاء، قادرة على تحريك الأمور. إذا حصلوا على 19 صوتاً، فإن الاجتماع يجب أن يتم داخل أسبوعين ويمكن أن يُطلب من إنفانتينو تقديم استقالته، لكن هل سيفعل ذلك؟
الكثير من الجوانب ستتعلق بمستقبل إنفانتينو. إن اللقاء الاستثنائي للمنظمات الأعضاء في الفيفا، والذي يمكن أن يتعلق بقرار من خُمس الأعضاء (43 منظمة)، سيكون الخطوة التالية. بحكم الأمر الواقع، سيكون انتخابات غير رسمية بدون مرشح آخر.
إذا تحركت يويفا، وهو ما يمكن أن يحدث في أي لحظة، سيتعين على إنفانتينو التحرك في الاتجاه الصحيح، مقارنةً بما كان عليه قبل أسبوع. ضغوط هائلة تحاصره، وعليه مواجهة تداعيات أفعاله. الضغط يمكن أن يجعل أو يكسر قيادته - وهنا تكمن الإثارة في عالمنا الرياضي.
تقييم الخبراء: أزمة في قيادة الفيفا: إنفانتينو تحت ضغط غير مسبوق
تم مراجعة وتقييم هذا المحتوى من قبل خبرائنا.
المراجع
أحمد عادل
