إنفانتينو في مرمى الانتقادات: هل سيؤدي صموده إلى مقاطعة المونديال؟
تجد في هذا التقرير تفاصيل خطة إنفانتينو المثيرة للجدل والمخاوف من مقاطعة يويفا لكأس العالم.
✍️ تم التدقيق بواسطة فريق التحريرمحتوى موثوق
يخضع هذا المحتوى لمعايير السياسة التحريرية الصارمة لشبكة خليج سبورتس.

تجد في هذا التقرير تفاصيل خطة إنفانتينو المثيرة للجدل والمخاوف من مقاطعة يويفا لكأس العالم.
أصبحت تصريحات جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، محور جدل واسع في عالم كرة القدم بعد أن أعلن عن خطط مثيرة لبيع حصص في بطولات كرة القدم الخاصة بالفيفا للمستثمرين. هذا الإعلان جاء وسط تصاعد الانتقادات من قبل اتحادات الكرة في أوروبا وأمريكا الوسطى والشمالية. منذ تولي إنفانتينو رئاسة الفيفا عام 2016، شهدت الساحة الكروية تحديات غير مسبوقة، حيث يتساءل الكثيرون: هل سيشارك إنفانتينو فعلاً في تنفيذ هذه الخطة المثيرة للجدل؟
في يوم الخميس الماضي، صوّت اتحاد كرة القدم الأوروبي (يويفا) على مقاطعة كأس العالم إذا تم المضي قدماً في تنفيذ هذه الخطط. هذه الخطوة تشير إلى تزايد التوترات بين الفيفا ويويفا، حيث يشعر الأخير بأنه يمثل صوت كرة القدم الأوروبية المُحتجزة بين مطرقة الفيفا وسندان الاستثمارات الخاصة.
تُظهر المساهمات الإجمالية، والتي تشمل 41 اتحاداً، عدم رضا كبير عن الاقتراح المقدم من إنفانتينو، حيث يتعين عليه الحصول على دعم 106 من أصل 211 عضواً في الفيفا لمضي هذه الخطة قُدماً. وباحتساب الأصوات، فإن يويفا وأعضاء الكونكاكاف يشكلون 96 صوتاً من الأصوات المطلوبة، مما يزيد من حدة الضغوط على الفيفا.
في بيان رسمي أصدرته الفيفا يوم الجمعة، أكدت أنها ستستمر في عملية الاستشارة وفقاً لمبادئ الديمقراطية والشفافية، مشيرةً إلى أن المعلومات الصحفية كانت مضللة، وأن جميع الاتحادات من حقها التعبير عن آراءها. حيث قالت الفيفا: "لا أحد يبيع كرة القدم، ولن تفكر الفيفا أبداً في مثل هذا الأمر".
ومع ذلك، يبقى السؤال: هل هذا هو معركة إنفانتينو الأخيرة؟ إذا استمر الضغط من قبل اتحادات مثل يويفا وكأس العالم، فهل سيخضع إنفانتينو للضغوط؟ إن المقاطعة من قبل يويفا قد تعني فترة مظلمة للبطولة التي تُعتبر الحدث الأكبر في كرة القدم.
الخطط التي يعرضها إنفانتينو تشمل إنشاء شركة تابعة للإدارة التجارية، حيث ستهتم بإدارة الأحداث الكبرى ككأس العالم. الفيفا تأمل من خلال هذه الخطة توفير فرصة لدول الأعضاء للاستفادة من العوائد التجارية لكرة القدم في بلدانهم. إلا أن النقاد يُشيرون إلى أن هذه الخطة قد تؤدي إلى انحراف كرة القدم عن أهدافها الأساسية، وتحويلها إلى مجرد عالم من المكاسب المادية.
إنفانتينو، الذي وعد بدفع 40 مليون دولار للاتحادات التي تساند خطته المثيرة للجدل، حدد مهلة حتى 19 سبتمبر المقبل لتقبل الفيدراليات بمقترحه. إذن، السؤال يبقى: هل ستقبل الدول هذا العرض المغري، أم ستتكاتف لجعل صوتها مسموعاً في أرض كرة القدم؟
مع تزايد الشكوك حول مستقبل الخطط التجارية للفيفا بين عموم الجماهير والمسؤولين، يبقى المشهد الكروي متوتراً بينما ننتظر تطورات مثيرة في الأشهر المقبلة.
تقييم الخبراء: إنفانتينو في مرمى الانتقادات: هل سيؤدي صموده إلى مقاطعة المونديال؟
تم مراجعة وتقييم هذا المحتوى من قبل خبرائنا.
المراجع
حسن رامي
