1xBet Logo
الرئيسية/الأكاديمية/العواقب الوخيمة لعهد إنفانتينو: الخطر يحيط بالفيفا
latest-news🗓️ ٣١‏/٧‏/٢٠٢٦ - ⏱️ ٠٧:٢٦ م بتوقيت مكة⭐ حصري لخليج سبورتس

العواقب الوخيمة لعهد إنفانتينو: الخطر يحيط بالفيفا

يعيش جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، أوقات عصيبة في ظل الانتقادات المتزايدة من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء. كيف سيؤثر ذلك على مستقبله في الفيفا؟

✍️ تم التدقيق بواسطة فريق التحريرمحتوى موثوق

يخضع هذا المحتوى لمعايير السياسة التحريرية الصارمة لشبكة خليج سبورتس.

العواقب الوخيمة لعهد إنفانتينو: الخطر يحيط بالفيفا
الخلاصة السريعة (AI Summary)

يعيش جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، أوقات عصيبة في ظل الانتقادات المتزايدة من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء. كيف سيؤثر ذلك على مستقبله في الفيفا؟

تسارعت الأحداث بشكل كبير في عالم كرة القدم، حيث يعيش جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، فترة تتسم بالتوتر والمشاكل المتزايدة حول إدارته. في 19 يوليو، كان إنفانتينو يتربع على القمة، متواجدًا بجوار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسليم الكأس لمنتخب إسبانيا بعد نهائي كأس العالم. لكن، بعد أقل من أسبوعين، انتقل من قمة النجاح إلى قاع الانتقادات.

حالياً، تعرض إنفانتينو لانتقادات حادة من رئيس وزراء المملكة المتحدة أندي بيرنهام، بالإضافة إلى استياء جماهيري عارم من مشجعي كرة القدم الذين يشعرون بأنهم قد تعرضوا للخيانة. تعتبر هذه الانتقادات بمثابة عيوب وظيفية طبيعية، إلا أن ما يزيد الطين بلة هو التهديدات المستمرة من الاتحاد الأوروبي بالامتناع عن المشاركة في مسابقات الفيفا.

الاتحادات مرهقة، وخاصة كونكاف (للأمريكتين الشمالية والوسطى) والاتحاد الآسيوي، والتي قدمت بدورها تقييمات صارمة حول كيفية إدارة الفيفا تحت قيادة إنفانتينو. تقول آسيا إن هذه المسألة تتجاوز اقتراحًا واحدًا، لكن تكشف عن نقاط ضعف جوهرية في عمليات التشاور واتخاذ القرارات داخل الفيفا، والتي يجب حلها.

تشير المصادر إلى أن معظم أعضاء الكونكاكاف إما فقدوا الثقة تمامًا في قدرة إنفانتينو على إدارة اللعبة، أو أن إيمانهم به يتلاشى بسرعة. والمدير التنفيذي للعمليات بالفيفا، كيفن لامور، اعترف بأن إدارتهم تم خداعها بشأن المشروع. في تطورٍ مأساويّ، قدم كارلوس كورديرو، المستشار الخاص لإنفانتينو، استقالته، ما يعكس تدهور الثقة من داخل مجلس الإدارة.

يبدو أن الأسوار تضيق حول إنفانتينو، مما يطرح سؤالاً مهماً: إذا كانت هذه بداية النهاية لعهده، فمن سيكون خلفه؟ في سياق ذلك، علق ديفيد بيرنشتاين، الرئيس السابق لرابطة كرة القدم، على الوضع بطريقة واقعية، مشيرًا إلى أن "في مؤسسة طبيعية، لو كان مضطراً للتراجع بشأن قضية بهذا الحجم، فمن المحتمل أن يُظهر له الباب". لكن الفيفا ليست منظمة طبيعية، وإذا استطاع إنفانتينو الحفاظ على دعم كافٍ من الاتحادات الوطنية، فقد يبقى في منصبه.

يقول جيم بويز، نائب الرئيس السابق للفيفا، إنه يعتقد أن إنفانتينو سيظل لديه ما يكفي من الدعم لإعادة انتخابه، ولكن "إذا استمر الوضع على هذا النحو، لا أحد يعرف ما الذي سيحدث". إنفانتينو يشغل منصب رئيس الفيفا منذ عام 2016، وقد هزم في الانتخابات الشيخ سلمان آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي بفارق 115 صوتًا إلى 88. يكاد يكون إنفانتينو الشخصية الأكثر دراية بمسارات السياسة الرياضية، ولكنه الآن على وشك مواجهة أصعب تحديات حياته المهنية.

إذاً، سيبقى مشهد إنفانتينو تحت المجهر، وتتزايد التساؤلات حول مستقبل الفيفا في ظل هذه الأزمات المتلاحقة. في النهاية، السؤال الأهم يبقى: إلى متى سيتحمل المجتمع الرياضي هذا الوضع، وهل سيكون هناك تغيير جذري في القيادة؟

إذا كان دعم إنفانتينو متماسكًا بين الاتحادات الوطنية، فقد يتجاوز هذه العواصف. لكن مع التشكيك المتزايد والمخاوف من انهيار الثقة، نواجه حقبة جديدة من عدم اليقين في عالمنا الرياضي.

تقييم الخبراء: العواقب الوخيمة لعهد إنفانتينو: الخطر يحيط بالفيفا

4.8/5

تم مراجعة وتقييم هذا المحتوى من قبل خبرائنا.

المراجع

فاطمة السيد

صورة الخبير فاطمة السيد
خبير معتمد

فاطمة السيد

محللة أداء بيانات

خبيرة في استخدام لغة الأرقام والإحصائيات المتقدمة (xG) لتقييم أداء اللاعبين والفرق. مقالاتها تعتمد بشكل أساسي على الدلائل الرقمية.

★ خبير موثوق|اخر تحديث: 2026