1xBet Logo
الرئيسية/الأكاديمية/إنفانتينو في دائرة الخطر: من سيخلفه على عرش الفيفا؟
latest-news🗓️ ٢‏/٨‏/٢٠٢٦ - ⏱️ ١٢:٣٦ م بتوقيت مكة⭐ حصري لخليج سبورتس

إنفانتينو في دائرة الخطر: من سيخلفه على عرش الفيفا؟

الفيفا على وشك التغيير، فمع فقدان الثقة في إنفانتينو، من هم المرشحون الجدد الذين قد يحلمون بإزاحته؟

✍️ تم التدقيق بواسطة فريق التحريرمحتوى موثوق

يخضع هذا المحتوى لمعايير السياسة التحريرية الصارمة لشبكة خليج سبورتس.

إنفانتينو في دائرة الخطر: من سيخلفه على عرش الفيفا؟
الخلاصة السريعة (AI Summary)

الفيفا على وشك التغيير، فمع فقدان الثقة في إنفانتينو، من هم المرشحون الجدد الذين قد يحلمون بإزاحته؟

تتسارع الأحداث في أروقة الفيفا، ومعها تزداد الشائعات حول مستقبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو. بعدما وقع في فخ الإخفاقات المتتالية، والذي بات يشكل قلقاً على تأمين فترة رئاسية جديدة، يخرج الجميع ليتحدث عن بدلاء محتملين له. لا يمكننا تجاهل أن الإنهيار المحتمل لخططه في جذب مستثمرين جدد قد يشكل ضربة قاضية لمسيرته.

إنفانتينو الذي تولى القيادة منذ عام 2016، تمكن من التجديد لنفسه بالانتخابات الماضية، لكنه هذه المرة يبدو وكأنه يقاتل على عدة جبهات. بعد أن فقدت الأندية الأوروبية واللهجات القارية الثقة في قيادته، تطفو على السطح أسماء جديدة تطمح لتولي دفة السفينة. التقارير تشير إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" وكذلك الاتحاد الآسيوي باتوا يتحدثون بصوت عالٍ يطالب بالتغيير. إن كانت هذه فقط بداية العاصفة، فما هو شكل الأيام المقبلة؟

لنبدأ بتسليط الضوء على العينين المدربتين على استلام زمام الأمور في الفيفا. ألكسندر تشيفرين، المحامي السلوفيني الذي يقود اليويفا، يحمل تاريخاً حافلاً في الدفاع عن مصالح اللعبة. بصفته رئيساً لليويفا، يظل تشيفرين من بين أبرز المنافسين. ما يميزه هو خبرته في العمل الإداري، بالإضافة إلى شعبيته بين الأندية الكبرى واللاعبين. تصريحاته المثيرة للجدل تشير إلى أنه ليس لديه أدنى مشكلة في السير عكس التيار الذي يتزعمه إنفانتينو.

وعلى ذكر الأسماء، يظهر ناصر الخليفي كمرشح جذاب. الرئيس القوي لنادي باريس سان جيرمان، يملك رؤية جديدة لعالم كرة القدم، رغم عدم انخراطه بشكل مباشر في السياسة الفيفاوية. بينما يرى الخليفي ضرورة لمناقشة إصلاحات مثل إقامة كأس العالم كل عامين، فإنه يتمتع بعلاقات قوية تضعه في موقف استراتيجي. يحظى بدعم تشيفرين، ما يمهد أمامه الطريق نحو رئاسة الفيفا.

ولا يمكن أن نغفل ماتياس غرافستروم، الأمين العام الجديد للفيفا. في فترة انتقالية حاسمة، يقف غرافستروم على عتبة مستقبل كبير في عالم كرة القدم، فقد باع وشراء وتأديب الأندية في الماضي. ومع قرب مرحلة الانتخابات، تُخبرنا الصحافة أنه غير بعيد عن طموحه لتولي قيادة الفيفا. بينما يوحي وضعه الحالي بأنه قد يكون بالسر وراء أي عمليات تطهير في قائمة المرشحين.

الأسطورة الكندية فيكتور مونتاغلياني يبرز كاسم آخر لا ينبغي الاستهانة به. بعد أن أظهر كفاءة قوية في قيادة الاتحاد الكندي، يبدو أنه يملك القدرة على تحقيق المرتبة الأعلى في الفيفا، فقد حصل على دعم واسع النطاق بعد فضيحة الفساد التي طالت نائبه السابق. يُدرك مونتاغلياني أن التصريحات الهامة تدور حوله وأن التحديات أخفقت ملاءات من الشجاعة لدى إنفانتينو.

والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الذي يتذكره الجميع كمنافس سابق لإنفانتينو، يقف أيضاً في ثنايا المعركة. لكن ما يميز الشيخ هو الضمانات الإسلامية والشخصية السياسية التي يحملها، الأمر الذي قد يجعله الحصان الأسود في انتخابات الفيفا تحت الضوء.

إن كانت البطولة والنجاح في اللعبة يدعوان إلى نظر يرتكز على الشفافية، فإن التعقيدات الحالية قد تعني بداية لولادة جديدة في عالم الفيفا. كل الأنظار تتجه الآن نحو الانتخابات القادمة، وبدون أدنى شك، هناك الكثير من المفاجآت التي قد تحملها لنا. مع اقتراب وقت الاقتراع، ستكشف الأيام المقبلة عن أي من هؤلاء السياسين سيكون قادرًا على مسار الفيفا الحرج في هذه المرحلة.

تقييم الخبراء: إنفانتينو في دائرة الخطر: من سيخلفه على عرش الفيفا؟

4.8/5

تم مراجعة وتقييم هذا المحتوى من قبل خبرائنا.

المراجع

علي حسن

صورة الخبير علي حسن
خبير معتمد

علي حسن

كاتب مقال رأي

كاتب عمود رياضي يطرح آراء جريئة ومستقلة حول أهم القضايا والأحداث في عالم كرة القدم. يهتم بتسليط الضوء على الزوايا غير المرئية في القرارات الإدارية والفنية.

★ خبير موثوق|اخر تحديث: 2026