1xBet Logo
الرئيسية/أحدث الأخبار/المخا في مرمى النيران: هل يُعيد الحوثيون التاريخ إلى الوراء؟
أحدث الأخبار🗓️ ١٠‏/٨‏/٢٠٢٦ - ⏱️ ١٠:٥٤ ص بتوقيت مكة⭐ حصري لخليج سبورتس

المخا في مرمى النيران: هل يُعيد الحوثيون التاريخ إلى الوراء؟

تعود مجددا الأضواء إلى ميناء المخا بعد هجوم الحوثيين، وأعادت الذاكرة إلى تاريخ الميناء ودوره التجاري المهم.

✍️ تم التدقيق بواسطة فريق التحريرمحتوى موثوق

يخضع هذا المحتوى لمعايير السياسة التحريرية الصارمة لشبكة خليج سبورتس.

المخا في مرمى النيران: هل يُعيد الحوثيون التاريخ إلى الوراء؟
الخلاصة السريعة (أهم النقاط)

تعود مجددا الأضواء إلى ميناء المخا بعد هجوم الحوثيين، وأعادت الذاكرة إلى تاريخ الميناء ودوره التجاري المهم.

في ضوء الأحداث المتصاعدة، عاد اسم ميناء المخا اليمني ليظهر على السطح من جديد، بفضل هجوم جديد للحوثيين، ليعيد الأذهان إلى تاريخه العريق ومكانته كان يُعتبر أحد الأهم في شبه الجزيرة العربية والعالم. الهجوم الذي وقع مؤخراً، حيث قصف الحوثيون المدينة المستلقية على ساحل البحر الأحمر باستخدام أسلحة متطورة، أسفر عن مقتل ثمانية جنود وإصابة أكثر من 40 شخصاً، يمثل مجرد فصول جديدة في قصة معاناة هذه المنطقة التي تفتقر للسلام.

المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، صرح أن الهجوم استهدف تجمعات قوات سعودية ومستودعات للأسلحة، بينما يصرّ الجيش اليمني على أن الضربات طالت أحياء سكنية وساكنين أبرياء. بالأرقام، فإن هذه القوى تتقاتل على موقع يحمل رمزية تاريخية وسوق تجاري ذو قيمة اقتصادية يُرجى أن يتم إعادة إحيائه.

يتسم ميناء المخا بأهمية استراتيجية هائلة، إذ يقع على بعد 65 إلى 75 كيلومتراً شمالي مضيق باب المندب، وقد أطلق عليه لقب "موكا" تيمناً بانتاجه الشهير من البن في القرون الماضية. وهذا اللقب الذي انتقل لاحقاً إلى مشروب القهوة الممزوج بالشوكولاتة اليوم، يعكس أهمية المخا في التناغم مع التاريخ الاقتصادي لليمن.

ومع تغير الأوضاع السياسية، بدأ الميناء يفقد بريقه، خاصة بعد صعود أماكن جديدة مثل ميناء عدن وميناء الحديدة. تصاعد حدة الصراع بين الحوثيين والحكومة اليمنية يُعد بمثابة تحدٍ جديد لهذه البقعة، بعد أن انتقل نشاطها التجاري إلى صفحات التاريخ، مما سمح للجراح القديمة بالتجدد.

الميناء الذي أُعيد تطويره في خمسينيات القرن العشرين، يُذكرنا بأوج قوته حينما كان أحد أهم منافذ التجارة العالمية. ومع ذلك، فإن حالته الحالية تعكس تنامي التحديات، فمدى عمق الممر الملاحي، الذي يتراوح بين 7.2 و7.8 أمتار، يُظهر عدم قدرته على استقبال السفن الكبرى.

الأضرار التي لحقت به من الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة بينما كان يُستعد لاستئناف استقبال الواردات، أجبرت الكثيرين على التساؤل: هل سيستعيد المخا مكانته القديمة؟! هناك وعود بتطويره بكلفة تصل إلى 138.9 مليون دولار، ولكن هل ستنجح هذه الجهود وسط تصاعد التوترات السياسية والعسكرية؟

التاريخ أحيانا يتكرر، وقد يشهد الميناء أكثر من مجرد حقبة جديدة من التطورات؛ فهو يمثل رمزاً مشافهاً للتجارة والازدهار. فالتوجه التاريخي للمخا كشف مُدخلًا جديدًا للصراعات بين القوى اليمنية، وفرض تساؤلات حول مصيره المستقبلي. لذا، فإن الأضواء التي تُسلط من جديد على المخا تحاول أن تجد لنفسها مكاناً ضمن السرد المتكرر للصراعات في اليمن.

تقييم الخبراء: المخا في مرمى النيران: هل يُعيد الحوثيون التاريخ إلى الوراء؟

4.8/5

تم مراجعة وتقييم هذا المحتوى من قبل خبرائنا.

المراجع

عمر زكي

صورة الخبير عمر زكي
خبير معتمد

عمر زكي

صحفي استقصائي رياضي

متخصص في التحقيقات الرياضية المعمقة وكشف كواليس الأندية العالمية وقضايا الفساد المالي التي تواجه المؤسسات.

★ خبير موثوق|اخر تحديث: 2026