اجتماع طارئ ليويفا لمناقشة خطط الفيفا المثيرة للجدل
اجتماع استثنائي ليويفا لمناقشة ردود الفعل حول خطط الفيفا الخاصة بكأس العالم وهل هي بالفعل في مصلحة كرة القدم.
✍️ تم التدقيق بواسطة فريق التحريرمحتوى موثوق
يخضع هذا المحتوى لمعايير السياسة التحريرية الصارمة لشبكة خليج سبورتس.

اجتماع استثنائي ليويفا لمناقشة ردود الفعل حول خطط الفيفا الخاصة بكأس العالم وهل هي بالفعل في مصلحة كرة القدم.
صرح ألكسندر تشيفيرين، رئيس اليويفا، بأنه سيقود اجتماعاً طارئاً لجميع الجمعيات الأعضاء البالغ عددها 55 جمعية يوم الخميس المقبل. هذا الاجتماع يأتي في ظل الخطط المثيرة للجدل التي اقترحها الفيفا برئاسة جانني إنفانتينو، والتي وجدت معارضة شديدة من الأوساط الأوروبية.
يويفا يجري هذا الاجتماع الطارئ بعد أن تم الكشف عن أن الفيفا قد أرسل خطابًا إلى جميع الجمعيات الأعضاء، يمنحهم مهلة حتى 19 سبتمبر لاتخاذ قرار بشأن قبول الصفقة المثيرة للجدل، والتي تتضمن عرضًا ماليًا قدره 20 مليون دولار من أصل 40 مليون دولار كتعويضات.
وجاء في بيان اليويفا: "لقد علمنا بمهلة الفيفا للجمعيات لدعم مقترحاتهم، أو سحب العرض المالي لمرة واحدة". مثل هذا البيان يكشف كل ما تحتاج لمعرفته عن تلك الخطط. وهذا يعد الثاني ليويفا حول القضية ذاتها، حيث كان بيانه الأول قد اتهم الفيفا بعبور الخطوط الحمراء.
حتى الآن، لم تُعرف بالضبط المداولات التي ستجري في الاجتماع، والذي سيعقد افتراضيًا. ومع ذلك، فإن العديد من الجمعيات، بما في ذلك الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، تشعر بالفزع لكونها اكتشفت هذه المقترحات عبر وسائل الإعلام بدلاً من أن يتم إبلاغها بشكلٍ مباشر. كان من بين الأعضاء الذين لم يتلقوا أي تحذير مسبق، ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي.
هذا القلق من اليويفا قد تم تكراره من قبل اتحادات كرة القدم في القارات الآسيوية والجنوبية والأمريكية الشمالية والوسطى. يجري الاستعداد لهذا الاجتماع في وقت حساس، حيث أن ثلاثة من المتأهلين لنصف نهائي كأس العالم 2026 هم من بين الأعضاء الذين يشكلون الـ55 لليويفا. أي تهديد بالانسحاب من البطولة من قبل هذه الأعضاء قد يلحق ضررًا جسيمًا بالجدوى المالية للمشروع برمته.
النقاش حول هذه المسألة يعد شائكًا جدًا، خاصة أن أحد ممثلي اليويفا قد أشار إلى أنها في حالة إجماع واسع على الاقتراحات المقدمة من إنفانتينو. حيث صرح ديفيد تروندا، رئيس الاتحاد التشيكي لكرة القدم، بأنهم يستطيعون رؤية الفوائد العملية لكرة القدم التشيكية.
إلا أن هذه الخطط تثير العديد من التساؤلات حول الجوانب الأخلاقية والمالية. بعض الاتحادات تساءلت عن كيفية صرف الأموال التي يقدمها الفيفا بالفعل في بعض مناطق العالم. رغم ذلك، يرى إنفانتينو أن هذه المقترحات ستساعد في توفير تمويل "لإنشاء ملاعب أفضل، وتقوية الفرق الوطنية، وتوفير المزيد من الفرص للاعبين الشباب ودعم أكبر لكرة القدم النسائية".
في فيديو نشره الفيفا، دافع إنفانتينو عن الخطط، مشيرًا إلى أنها "عرض وليس التزامًا". وعبر عن أن هذا جزء من عملية ديمقراطية - عملية استشارة - و"قبل كل شيء".
تقييم الخبراء: اجتماع طارئ ليويفا لمناقشة خطط الفيفا المثيرة للجدل
تم مراجعة وتقييم هذا المحتوى من قبل خبرائنا.
المراجع
فاطمة السيد
