الأوكرانيون يوسعون نطاق هجماتهم: مصفاة أورسك تحت النيران
الجيش الأوكراني يستهدف مصفاة النفط الكبرى في أورسك، وسط تبادل حاد للهجمات مع روسيا.
✍️ تم التدقيق بواسطة فريق التحريرمحتوى موثوق
يخضع هذا المحتوى لمعايير السياسة التحريرية الصارمة لشبكة خليج سبورتس.

الجيش الأوكراني يستهدف مصفاة النفط الكبرى في أورسك، وسط تبادل حاد للهجمات مع روسيا.
في خطوة دراماتيكية تشير إلى اتساع نطاق العمليات العسكرية الأوكرانية، أعلن الجيش الأوكراني عن استهدافه لمصفاة النفط "أورسك نفت أورغ سينتيز" في أراضي روسيا، والتي تعتبر واحدة من أكبر المصافي في المنطقة. وبناءً على المعلومات، تقع المصفاة على بُعد حوالي 1500 كيلومتر من خط المواجهة، ولكن قوتها العسكرية تستخدم كافة الوسائل المتاحة لإيصال رسالة واضحة لخصمها.
تُعتبر هذه التحركات جزءًا من استراتيجية أوكرانية لتوسيع نطاق هجماتها بعيدة المدى، في وقت تشتد فيه حدة الاشتباكات بين الجيشين. خلال ليلة حافلة بالتوتر، أقرت روسيا أنها اعترضت ودمرت ما يصل إلى 396 طائرة مسيّرة أوكرانية، بينما شهدت الأراضي الأوكرانية سقوط نحو تسعة قتلى وعشرات المصابين جراء الضربات الروسية.
مصفاة "أورسك" هي محور رئيسي في القطاع النفطي الروسي، حيث تُنتج مستويات عالية من البنزين والديزل ووقود الطائرات، فضلًا عن مكونات أخرى أساسية. بعد الهجوم، اندلعت حرائق في المكان، ولكن تقييم الأضرار لا يزال جاريًا ولم يتم التحقق من مدى خطورة تلك الأضرار من مصدر مستقل.
في جهة أخرى، أشار مسؤولون أوكرانيون إلى أن الهجمات شملت مناطق أخرى، حيث لقي ستة أشخاص حتفهم وأُصيب 19 آخرون في زابوريجيا نتيجة لهجمات بالصواريخ والقنابل الجوية. يُظهر هذا السياق أن الأوكرانيين يواصلون محاولاتهم للسيطرة على الوضع وتصعيد العمليات الحربية.
حاكم زابوريجيا، إيفان فيدوروف، نشر صورًا تعكس الدمار الذي لحق بالمباني والمركبات نتيجة لهجمات صاروخية، مما يدل على شدة الموقف في تلك المنطقة.
من جهة أخرى، وفي منطقة دنيبروبتروفسك، تم الإبلاغ عن ثلاثة أشخاص على الأقل قُتلوا مع إصابة خمسة آخرين جراء اعتداءات بطائرات مسيّرة. وفي قلب العاصمة كييف، أكد رئيس بلدية المدينة، فيتالي كليتشكو، سماع انفجارات وتعزيزات عسكرية مستمرة.
الجيش الأوكراني، الذي يستخدم تكتيك الهجمات البعيدة، يشدد على أن الهجمات تأتي بدعم من أسلحة أخرى مستقبلية مقدمة من دول مثل كوريا الشمالية، في محاولة لإحكام السيطرة على مجريات الصراع.
في المقابل، تواجه روسيا ضغوطًا من عدة جبهات، حيث أعلن حاكم منطقة فورونيج عن مقتل شخص وجرح اثنين نتيجة هجوم بطائرات مسيّرة. عمليات أخرى كانت قد طالت كبرى الشركات الروسية، مثل "وايلدبريز"، والتي تعرضت لهجمات متكررة تضرب استقرارها الاقتصادي. هذه الضغوط قد تسجل نقاط تحول ملحوظة في الصراع، مما يعكس مدى تصعيد العمليات العسكرية بين الطرفين. كل هذه الأحداث تشير إلى أن الصراع الأوكراني الروسي دخل مرحلة جديدة، تحوي في طياتها تحديات استراتيجية خطيرة لكلا الجانبين.
تقييم الخبراء: الأوكرانيون يوسعون نطاق هجماتهم: مصفاة أورسك تحت النيران
تم مراجعة وتقييم هذا المحتوى من قبل خبرائنا.
المراجع
يوسف إبراهيم
